منابر العلم
غنى الحمام على الأشجار في فرحودمع عيني من الأفراح يستبق
صرح نشيده في يوم عزتناجبال علم مع الأيام تتسق
حتى الرياض وما تحويه من قيمتهدي إلينا شذى الأزهار يندفق
إدارة العلم تعلو في مدينتناوقلبنا من بهي الأفراح ينطلق
غصت تبوك بدور العلم والقلمحتى قراها على ذا الحال ينطبق
يا من رفعتم بعالي المجد سمعتنانعم المعارف في الإسلام ترتزق
تلقى الحجيلي في الإخوان مبتسماًكشمعة النور في الظلماء تحترق
حاز المعالي مع الأيام من قدمونجمه في سماء العلم يأتلق
من بدون ألوان
الصفحات المطبوعة: 60–61
نُقل النص من النسخة المصوّرة. أرقام صفحات ملف PDF تختلف عن الأرقام المطبوعة.
قراءة القصيدة في الديوان ↗عرض الصفحات الأصلية (2)

