جاءت العراف
أنت من أرسلت سهماًقاسيا أدمى عيوني
أنت من غادرت قلبيتائهاً بين الظنون
ياغزالاً قد سبانيفي دجى الليل انثني
قد تعلقت هواكحب أم لجنوني
لاح لي منك ضياءعاث بالسر الدفين
تتناجى بفؤادأو بتحريك الجفون
جاءت العراف ترجونصرة الحب الحزين
فأزاح الهم عنهابحجاب وفنون
غرها بالقول لماهام بالعقد الثمين
قال مهلا جردي ليساحة الصدر الحنون
أسلميني راحتيكوامسحي فوق جبيني
ومضى الأعصار يجتاححماها كالمنون
فاحست بخداع النذلمفتول اليمين
ودوى الصوت قوياًفي متاهات السكون
خنق الليل صداهمن يقيها أو يقيني
من بدون ألوان — الجزء الأول
الصفحات المطبوعة: 19–21
نُقل النص من النسخة المصوّرة. أرقام صفحات ملف PDF تختلف عن الأرقام المطبوعة.
قراءة القصيدة في الديوان ↗عرض الصفحات الأصلية (3)


