نجم هوى
أسامر النجم في الآفاق أرقبهاما أكثر النجم في عفو من السهر
أسائل الليل كم أمسى يسامرهطوق تناهت له الأحلام من بشر
أعطى وأجزل من قلب وثق لهأن تهجع العين بعد السهد والسهر
العمر ماض سريعا في تتابعهكأننا في خضم الخلق في سفر
فاترك يمينا لفعل الخير تفعلهواكبح جماحك في عين وفي نظر
نجم هوى من نجوم العلم منزلةعليه حزني وما حزني على الخبر
يا من رفعنا بعالي الحب رايتهما غبت عنا وإن غطيت بالحجر
الاسم باق بقاء العلم في الكتبمحمد الناصر المعني في القدر
سيعلم الجمع أني اليوم أذكرهولم أكن قد نسيت النقش في الحجر
نعم المربي حويت الخلق قوتهصدقا أقول بلا زيف ولا بطر
عاصرته من خلال الدرس مستمعافكم جنيت عبيرا من شذى الزهر
إليك ربي دعانا أن تكافئهعند الحساب بجنات على نهر
ملاحظة توثيقية: قيلت في رثاء الأستاذ المرحوم محمد ناصر الحامد، كما ورد في الديوان.
من ألوان
الصفحات المطبوعة: 32–33
نُقل النص من النسخة المصوّرة. أرقام صفحات ملف PDF تختلف عن الأرقام المطبوعة.
قراءة القصيدة في الديوان ↗عرض الصفحات الأصلية (2)

